Groups Information

الشمامسة

آية:ومَن لَه مَوهِبةُ الخِدمَة فلْيَخدُمْ” (رومة 12: 7)

تعليم: دستور عقائدي في الكنيسة

-29- وفي الدرجة الدنيا من السلطة التراتبية يقوم الشمامسة الذين يقبلون وضع اليد “لا للكهنوت بل للخدمة”. إنَّهم، وقد عضدتهم النعمة السرية، يخدمون شعب الله بالشركة مع الأسقف وجماعة الكهنة وذلك في القيام بالليترجيا، وبالكرازة ونشر المحبة. وحسب الترتيبات التي تأخذها السلطة المختصة، يعود للشمامسة أن يمنحوا سر المعمودية احتفالياً وأن يحفظوا القربان ويوزعوه، وأن يساعدوا في مباركة الزواج بإسم الكنيسة وأن يُباركوه، وأن يَحملوا الزاد الأخير للمنازعين، وأن يقرأوا الكتاب المقدس على المؤمنين، وأن يُعلِّموا الشعبَ ويعظوه، وأن يَرئسوا عبادة المؤمنين وصلاتهم، ويكونوا خَدَمَةَ أشباهِ الأسرار، وأن يرئسوا صلوات الجناز والدفن. وإذ كُرِّسوا لأعمال المحبة والإدارة، فليتذكر الشمامسة تنبيه الطوباوي بوليكاربوس: “ليكونوا رحماء غيورين ويسيروا حسب حقيقة الرب الذي أصبح خادماً للجميع”. وبما أن القيام بهذه المهام التي هي ضرورية جداً لحياة الكنيسة هو صعبٌ في مناطق عديدة حيث النظام المُتَّبع في الكنيسة اللاتينية، فإنه من الممكن أن تعود الشماسيَّة في المستقبل إلى ما كانت عليه، أي درجةً في السلطة التراتبية قائمة بذاتها ودائمة. فإلى المجالس الأسقفية المحلية ذات الصلاحية بأشكالها المتنوعة، يعود أن تقرر، بموافقةِ الحبرِ الأعظم نفسه هل من الملائم أن يُقيموا شمامسة وأن يُعيِّنوا المناطق التي تدعوا فيها حاجة النفوس إليهم. فإن رضي الحبر الروماني يُمكن أن تُمنَحَ الشماسيّة إلى رجالٍ بالغين وإن كانوا متزوجين، لا سيما إلى شبانٍ ذوي أهليَّة، على أن تَسري عليهم شريعة التبتل ثابتة غير متزعزعة.

مهمات الشماس: الشماس هو رجل إيمان كرس حياته ووقته وعائلته لأجل خدمة مذبح الرب ونال نعمة الروح القدس بالرسامة الشماسية بوضع اليد من قبل مطران الرعية خاصة رتبة الشماس الإنجيلي. وللشماسية في الكنيسة الكلدانية ثلاثة رتب وهي: قارئ – رسائلي – شماس إنجيلي.

أما مهام الشماس فهي

  1. المشاركة مع الكاهن في الاحتفال وتقديم الذبيحة الإلهية على مذبح الرب
  2. تنظيف وترتيب المذبح وتحضير أشباه الأسرار
  3. المشاركة في جميع الاحتفالات الليتورجيا والطقسية وترأس الصلوات والورديات والرياضات الروحية
  4. المشاركة في منح الأسرار: العماذ والزواج وبركة القربان ومنح القربان
  5. المرافقة الرعوية للمؤمنين في حاجاتهم: المرض، زيارة السجون، ترأس الجناز ومرافقة الموتى إلى المدافن

يخدم في الخورنة اليوم ما يقارب الـ ……. شماس قارئ، و…….. شماس رسائلي وشماسان إنجيليان وهما: الشماس الإنجيلي سليم كوكا والشماس الإنجيلي ليث عفان اللذان يشاركان كهنة الرعية بكل حب وخدمة وتواضع

مجلس الخورنة

آية: “فكما أَنَّ لَنا أَعضاءً كَثيرةً في جَسَدٍ واحِد، ولَيسَ لِجَميعِ هذِه الأَعضاءِ عَمَلٌ واحِد، فكذلِكَ نَحنُ في كَثْرَتِنا جَسَدٌ واحِدٌ في المسيح لأَنَّنا أَعضاءُ بَعضِنا لِبَعْض” (رو 12: 4 – 5).

تعليم: دستور عقائدي في الكنيسة

-33- إن العَلمانيين، المجموعين في شعب الله والمؤلِّفين جسد المسيح الواحد تحت رأسٍ واحد، لمدعوونَ، أيّاً كانوا، إلى أن يُعاونوا، كأعضاءِ حية، على ازدهار الكنيسة وقداستها الدائمة، باذلين في سبيلِ ذلك كلَّ القِوى التي قبلوا من كَرَمِ الخالق ونعمةِ المخلِّص. إنَّ رسالةَ العَلمانيين لاشتراك في رسالةِ الكنيسة الخلاصية بالذات. فالربُّ عينه انتدبهم كلهم إلى هذه الرسالة بالعماد والتثبيت. فبالأسرار لا سيما بالإفخارستيا المقدسة تُمنح وتتغذى هذه المحبة نحو الله والإنسان، تلك المحبة التي هي روح كلِّ رسالة. والعَلمانيون هم مدعوون بصورةٍ خاصةٍ إلى أن يجعلوا الكنيسةَ حاضرةً وفعَّالة في تلك الأماكن والظروف التي لا يمكنها إلا بواسطتهم أن تكون ملح الأرض. وهكذا إنّ كل عَلمانيّ، بقوةِ النِعم التي أعطيها، شاهدٌ وفي الوقت عينه أداةٌ حيةٌ لرسالةِ الكنيسة بالذات “على مقدار موهبة المسيح” (أف 4 / 7).

علاوةً على هذه الرسالة التي تختص بكلِّ المسيحيين، يُمكن أن يُدعى العَلمانيون بطرقٍ مختلفةٍ إلى تعاونٍ مباشرٍ مع السلطة في رسالتها على مثال أولئك الرجال والنساء الذين كانوا معاوني الرسول بولس في نشرِ الإنجيل والذين، بذلوا في الربِّ، جهداً كبيراً (راجع فيل 4: 3؛ رو 16: 3). زيادةً على ذلك فإنهم يتحلون بمقدارات يمكن للسلطة أن تستخدمها لبعضِ وظائف كنسية تجب ممارستها لأغراض روحية.

إذاً على كل العَلمانيين يقع العبء الشريف في العمل المستمر على أن يصل التدبير الخلاص الإلهي إلى كلِّ الناس في كل زمانٍ ومكان يوماً بعد يوم. وبالتالي يجب أن تُفتحَ الطريقُ فسيحةً أمامهم من كلّ الجهات حتى يتمكنوا من أن يشتركوا باجتهادهم أيضاً على قدر قواهم وحسب حاجات العصر في عمل الكنيسة الخلاصي.

 

مهمات مجلس الخورنة: مجلس خورنة مريم العذراء حافظة الزروع هو مجموعة من المؤمنين الصالحين من أبناء الرعية الذين بروح المحبة والخدمة وغيرة الجماعة تطوعوا للخدمة ومساعدة الآباء الكهنة في عدة مجالات مهمة من حياة الرعية:

  1. لجنة استشارية تقدم النصح والإرشاد لخوري الرعية بخصوص الأمور التنظيمية والإدارية والمالية في الخورنة
  2. يساعدون كاهن الخورنة في التمثيل والتواصل مع المؤسسات والهيئات الكنسية والحكومية والمحلية
  3. تعزيز الحياة الأسرارية للمؤمنين من خلال المساعدة في الأمور التنظيمية أثناء الاحتفالات الطقسية والليتورجية
  4. المشاركة الفعالة في النشاطات الرعوية في والتعليمية والثقافية التي تثري عيش أبناء الرعية لحياة إنجيلية واعية ومثمرة

يتكون مجلس الخورنة من …….. عضو الذين يجتمعون مساء كل يوم اثنين للمناقشة في جميع الأمور الضرورية لاستمرارية  الحياة الرعوية والتبشيرية والخدمية في الرعية

الجوقات

آية: “واتْلوا مَعًا مَزاميرَ وتَسابِيحَ وأَناشيدَ رُوحِيَّة. رَتِّلوا وسَبِّحوا لِلرَّبِّ في قُلوبِكم” (أفسس 5: 19).

تعليم: دستور عقائدي في الليتورجيا المقدسة

4029 -29- حتّى الخدّام، والقرّاء، والشرّاح، والمنضوون إلى جماعة المرتلّين جميعهم يقومون بخدمة ليترجيّة حقيقية. وعليهم من ثمّ أن يقوموا بوظيفتهم بكثير من التقوى والنظام اللّذين يليقان بمثل هذه الخدمة، واللّذين يتطلّبهما شعب الله بحقّ. وهذا يقتضي أن ترسّخ فيهم روح الليترجيّا بعناية، على حسب طاقة كلّ واحد منهم، وأن ينشأوا على تأدية أدوارهم في صحّة ونظام.

 

مهمات الجوقة: تتمثل المهمة الرئيسية لجوقات الكنيسة في إثراء وإلهام وتحفيز وإشراك المصلين بالترانيم والتسابيح المقدسة في الاحتفال بالإفخارستيا المقدسة وغيرها من الاحتفالات الليتورجية. ولأجل تحقيق هذه المهمة تسعى الجوقات إلى:

  1. التجذّر والنمو في فهم روحانية الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية
  2. الإلمام بليتورجيا ومواسم الكنيسة الليتورجية المختلفة
  3. الإلمام بالموسيقى الكنسية ومدى ملائمتها للطقس والثقافة الموسيقية الكنسية لأبناء الرعية
  4. التمتع بروح الجماعة أثناء المشاركة في القداس مع كاهن الرعية، الشمامسة وجماعة المصلين

التمتع بروح الفريق والالتزام في جميع البروفات والتمارين

لدى كنيسة مريم العذراء ثلاث جوقات، وهي:

أولاً/ جوقة مريم العذراء حافظة الزروع للكبار 

تأسست في 1983، وتجددت في 1992 ما زالت مستمرة بنفس النظام

تشارك في الذبيحة الإلهية في القداس الثاني.

تجتمع للتمارين الساعة السادسة مساء كل يوم خميس

وهي للذين تجاوزوا الـ 25 سنة

ثانياً/ جوقة القلب الأقدس 

 

ثالثاً/ جوقة أصدقاء يسوع 

تأسست في 2006

الأخويات والشبيبة 

آية: “وكانوا يُواظِبونَ جَميعًا على الصَّلاةِ بِقَلْبٍ واحِد، معَ بَعضِ النِّسوَةِ ومَريَمَ أُمِّ يسوع ومعَ إخوته” (أعمال 1: 14).

تعليم: قرار في رسالة العلمانيين / الشبيبة

12- ويُمثّل الشبان في مجتمع اليوم قوةً عظيمةً جداً. ذلك بأنَّ أحوالَهم الحياتية وذهنياتِهم، وعلاقاتِهم بعيالهم قد تبدّلت تماماً؛ وكثيراً ما يتطرقون بسرعة مدهشة إلى الأوضاع المستحدَثة، اجتماعية كانت أم اقتصادية. بَيْدَ أنهم على ما هم عليه من الشأن الاجتماعي، بل السياسي أيضاً المتزايد يوماً بعد يوم، يَبدون في الغالب على غيرِ كفاءة للاضطلاع بهذه المسؤوليات الجديدة. إن تعاظُم شأنهم الاجتماعي هذا يفرض عليهم أن يقوموا بنشاطٍ رسولي أعظمَ علاوةً على أنّ لهم من ذات طبيعتهم ما يهيئهم له. لذلك إذا ما نضج وعيُهم لشخصيتهم حملوا مسؤولياتهم بنفوسٍ دافقة بالحيوية والنشاط، وأدّّوا دورَهم على مسرح الحياة الاجتماعية والثقافية. وإذا كان هذا الانطلاق مشبعاً بروح المسيح، منتعشاً بروح الطاعة والمحبة للكنيسة، فإنه يُرجى منه نتائجُ رائعة. فعليهم إذاً أن يكونوا للشبان أولَ الرسل، وأن يكونوا أقربَ الناس إليهم؛ وأن يمارسوا العمل الرسولي بأنفسهم في ما بينهم، في مراعاةِ المناخ المجتمعيّ الذي يعيشون فيه. ولْيَجتهد الراشدون أن يَدخلوا مع الشبان في حوارٍ ودّي، فإنه يمكّن هؤلاء وهؤلاء من التغلّب على فوارق السن، والتعارف في ما بينهم، فيُشرك بعضهم بعضاً في غناهم الذاتي. ويستطيع الراشدون حفزَ الشبان إلى العمل الرسولي بمثالهم أولاً، ثم بالنصح الرشيد والثقة بهم، وألاّ يفوتَهم، في اندفاعهم الفطري وراءَ الجديد، أن يقدُروا ما له قدرٌ في التراث الذي انتهى إليهم. وإن للأولاد أيضاً نشاطاً رسولياً خاصاً بهم. فإنهم، بين أترابهم، يكونون ما استطاعوا سبيلاً شهوداً للمسيح أحياءَ.

مهمات الأخويات: بعد حدث العنصرة، ابتدأ أعضاء الكنيسة الأولى (الجماعة الأولى) تنظيم لقاءات للصلاة ومقاسمة جسد الرب. ومن ثم ظهرت الحاجة إلى تشكيل جماعات هدفت إلى نشر التعليم الديني بين المؤمنين الجدد والحفاظ على إيمان المؤمنين الآخرين؛ تلك كانت اللبنة الأولى والتي تطورت اليوم وأصبحت تعرف بالأخويات. تعددت وتنوعت الأخويات المسيحية وهذا التنوع الأخوي قد نراه اليوم بأشكال عدّة، منها: أخويات إرسالية وتبشيرية، أخويات عاملة في تقديم الخدمات للفقراء والمرضى والمحتاجين، أخويات الرياضات الروحية، أخويات التثقيف الديني وأخرى.

يوجد في الخورنة 3 أخويات فاعلة وهي

أولاً/ أخوية مريم العذراء حافظة الزروع 

تأسست في الثمانينيات من قبل الأب عمانوئيل خوشابا ومن ثم تجددت بعد مقدم العديد من الكلدان في 1992، توقفت لفترة ومن ثم عادت في منطقة فوكنر في 1995 وما زالت مستمرة إلى اليوم في كامبيل فيللد تجتمع الساعة السابعة من مساء كل يوم سبت في قاعة الكنيسة في كامبيل فيللد الحضور لمختلف الأعمار لما بعد 25 سنة , تعتمد أسلوب التثقيف والتعليم الديني يتقاسم أعضائها ثمرة الإيمان عن طريق المشاركة الفعالة في المحاضرات والمناقشات الأسبوعية .

لها عدة نشاطات: محاضرات، مناقشات، رياضات روحية، مخيم كنسي سنوي، سفرات ونشاطات ترفيهية متنوعة

ثانياً/ أخوية قلب يسوع الأقدس

تأسست في (   ) من قبل مجموعة من أبناء الرعية البالغين والمتزوجين وتجتمع الساعة (     ) من مساء كل يوم

يهتم أعضائها في المشاركة جميع صلوات الصباح والمساء والتساعيات والورديات

المشاركة الفعالة في الرياضات الروحية وسهرات الصلاة

يشكلون قوام جوقة قلب يسوع الأقدس

ثالثاً/ شبيبة القيامة  

للأعمار 16 – 25 سنة وباللغة الإنكليزية

يجتمعون الساعة السابعة من مساء كل يوم سبت في محاضرات ومناقشات حول مواضيع إيمانية وحياتية معاصرة

يقومون بالمساعدة في إطعام الفقراء مرة كل شهر

يقيمون سهرة (الليلة مع يسوع) في خميس الأسرار حيث يقضون الليل في الصلوات والتأمل والسهر مع يسوع المتألم

لديهم أكثر من 200 شاب وشابة كأعضاء في الشبيبة

مدارس التعليم المسيحي 

الصفوف التعليمية

آية:إِنصَرِفْ إِلى القِراءَةِ والوَعْظِ والتَّعْليمِ إِلى أَن أَجيء” (1 تيموثاوس 4: 13).

تعليم: بيان في التربية المسيحية / حقّ كل إنسان في التربية

1- لجميع الناس، دون أي إعتبار للجنس، والعمر والحال، بما أنهم ينعمون بكرامة الإنسان الشخصية، حق لا ينقض في التربية تتجاوب مع دعوتهم الخاصة، وتوافق طبعهم، وإختلاف أجناسهم، وثقافتهم، وتقاليدهم العريقة، وتنفتح بالوقت نفسه على تبادل أخوي بينهم وبين سائر الشعوب لدعم الوحدة الحقة والسلام في العالم. فالغاية التي تتوخاها التربية الحقة، هي تربية الشخص الإنساني تربية تتجاوب وغايته الأخيرة وخير الجماعات التي هو عضو منها، ويبذل النشاط في سبيلها وقد غدا راشداً. ومن الواجب، أخذاً بعين الإعتبار تطور العلوم النفسية، والتربوية، والتعليمية، مساعدة الأولاد والشبان على أن يطوروا بتناغم مؤهلاتهم الجسدية والدبية والعلمية، وأن يكتسبوا تدريجياً، تحسساً أشد إرهافاً لمسؤولياتهم في إنماء حياتهم الشخصية بالجهد المتواصل المستقيم، وفي السعي وراء حرية صحيحة بتذليلهم بشجاعة متواصلة كل الصعوبات، وأن ينعموا بتربية جنسية إيجابية، فطنة تساير تقدمهم في السن. علاوة على ذلك، ليتنشأوا على المساهمة في حياة المجتمع كي يتداخلوا كما يليق، بعد أن يكونوا قد تدربوا على تقنيات راهنة وضرورية، فيصبحون جديرين أن يندمجوا إندماجاً نشطاً في الجماعات التي تؤلف المجتمع الإنساني، وينفتحون على الحوار مع الغير، ويسهمون من كل قلبهم في تحقيق الخير العام. ويعلن المجمع المقدس أيضاً، أن من حق الأولاد والشبان، أن يحثوا على أن يصدروا باستقامة الضمير حكماً يقدرون فيه القيم حق قدرها، وأن يدينوا بها في سلوكهم الشخصي؛ لا سيما عليهم أن يتعمقوا تعمقاً مضطرداً في معرفة الله ومحبته. ولهذا يلح المجمع أيضاً على جميع الحكام أو الذين يشرفون على شؤون التربية، أن يحذروا ألا يحرموا الشبيبة أبدأ هذا الحق المقدس، ويخص أبناء الكنيسة أن يعملوا بكل سخاء في حقل التربية الشامل، وذلك بغية أن تعم، بسرعة محاسن تربية وثقافة لائقة، جميع الناس في العالم أجمع.

دورة الكتاب المقدس: المقالة هنا

الدورة الطقسية: المقالة هنا

دورة تعليم اللغة الكلدانية: لقد باشرت الكنيسة منذ عام 2000 بإقامة دورات متتالية لتعليم اللغة الأم الكلدانية، وكان هنالك إقبال كبير منذ البداية إلا أن العدد تضاءل في السنين الأخيرة ولكننا جادون في الاستمرار في التعليم مهما كان العدد وهنالك عدد لا باس به من أبناء وبنات الرعية قد أتقنوا القراءة والكتابة ومنهم من أصبح قادراً ان يكون شماساً يخدم مذبح الرب ويستفيد من خبرات الأخوة الشمامسة الذين يدعمونه ليطوروا قابلياتهم الطقسية للحفاظ على الصلوات والطقس. تقام دروس تعليم اللغة الكلدانية للمتقدمين والمبتدئين وكل الراغبين الذي يودون التسجيل فيها كل يوم ثلاثاء من الأسبوع في الساعة السابعة مساءاً. وهنالك منهاج خاص للمبتدئين وضع بشكل يتناسب وقابليات الطلاب وحسب أعمارهم ومدى استيعابهم للغة.

دروس التقوية لطلاب الإعداديات (High School Tutoring): منذ شباط 2012 بادرت اللجنة العلمية في مجلس خورنة مريم العذراء حافظة الزروع بنشاط علمي على شكل دروس تقوية لأبناء وبنات كنيستنا من الطلبة الأعزاء. كانت البداية محصورة على مواضيع الفيزياء والكيمياء والرياضيات لطلبة الصف الحادي عشر والثاني عشر. سرعان ما اتضح للقائمين على تنظيم هذه الدروس أهمية أن تتطور لتشمل كافة المراحل من الصف السابع الى الصف الثاني عشر ولكافة المواد العلمية والإنسانية. تقام هذه الدروس كل يوم ثلاثاء من الساعة السادسة والنصف مساءا ولغاية الثامنة والنصف مساءا ما عدا أيام العطل المدرسية في قاعة الأب عمانويل خوشابا

مدارس التعليم المسيحي 

 

آية:فإِنَّ كُلَّ ما كُتِبَ قَبْلاً إِنَّما كُتِبَ لِتَعْليمِنا حتَّى نَحصُلَ على الرَّجاء، بِفَضْلِ ما تأتِينا بِه الكُتُبُ مِنَ الثَّباتِ والتَّشْديد” (رومة 15: 4).

تعليم: بيان في التربية المسيحية / الوسائل المتنوعة في خدمة التربية المسيحي

 ان ما يشغل الكنيسة، كي تكمل رسالتها التربوية، هو ان تستخدم كل الوسائل الصالحة ولا سيما تلك التي تلائمها. وأولادها التنشئة الدينية التي تنير الإيمان وتقوّيه، وتغذي الحياة حسب روح المسيح، وتقود إلى الاشتراك الفعّال والواعي في الأسرار الطقسية، وتحث على العمل الرسولي. إنما تعير الكنيسة أهمية قصوى للوسائل التربوية الأخرى، التي تنتمي إلى تراث الإنسانية المشترك، ولها الشأن العالي في تهذيب النفوس وتثقيف الناس؛ وإنها تجهد ذاتها كي تروحنها بروحها وترفعها الى مستوى أعلى، لا سيما وسائل الإعلام الاجتماعية. والمنظمات العديدة التي تصبو أن تنمي الجسد والروح، وحركات الشبيبة وخاصة المدارس.

مهمات مدارس التعليم المسيحي: التعليم المسيحي هو حجر الزاوية في البنيان الروحي للمؤمن وخاصة للطفل، ولهذا منذ البدء كانت الكنيسة واعية في تهيئة بيئة مناسبة يتلقى في أولاد وبناء الخورنة الصغار مبادئ التعليم المسيحي الكاثوليكي وأيضاً نقل التراث والصلوات والقداس الكلداني لهم أيضاً كي يتمكنوا من المشاركة في الذبيحة الإلهية.

لذا اهتمت الكنيسة بـ:

تهيئة كادر من معلمي التعليم المسيحي من أبناء الرعية من الذين تشرِبوا بروح العمل الرسولي، ليكونوا عَوْناً فريداً وضرورياً لِنَشْرِ الإيمان والكنيسة.

التركيز على ان يتلقّى أبنائنا دروس العقيدة الكاثوليكية، الكتاب المقدس والليتورجيا وصلوات الطقس الكلداني

أن يتحلوا بالأخلاق المسيحية وتنمية الضمير المسيحي الواعي فيهم منذ الصغر

تحضير وتهيئة طلاب التناول الأول والإلمام بالطقس والتراتيل الكلدانية

للخورنة مدرستان وهما:

مدرسة مار أفرام للتعليم المسيحي في Mar Aphram Saturday School in Holy Child – Dallas ويبلغ عدد طلابها ما يقارب الـ ……… طالب، وحوالي …… مدرس

مدرسة الراعي الصالح Mar Aphram Saturday School in The Good Samaritan – Roxburgh Park ويبلغ عدد طلابها ما يقارب الـ ……. طالب، وحوالي ……. مدرس

مدرسة مار أفرام للتعليم المسيحي والمستقبل

ضمن الخطط المستقبلية لمدرسة مار أفرام والتي هي قيد الدراسة، شراء مدرسة متكاملة لا يدرس فيها التعليم المسيحي فقط بل المواد الأخرى المعتمدة لدى المدارس الكاثوليكية الأسترالية أيضاً. تأهيل كادر تدريسي متكامل وتطوير قدراته ليكون قادراً على تحمل المسؤوليات الجِسام لإنجاح مشروع المدرسة المتكاملة

A. St. Ephrem’s Festival

B. Christmas Carlos Candlelight

C. Our Lady Festival

A. Pre-Marriage Couse

B. Baptism Parents Preparation

mass times

Weekdays:  5:30 pm
Saturdays: 6:00pm
Sundays:    8:30am, 10:30am and 12:30pm

Read nore...

Office Hours

Tue-Sat  9am–4pm
Sunday & Monday Closed